فلسفة المظالم

كتبهافرصة ، في 15 نيسان 2007 الساعة: 15:19 م

 

فلسفة المظالم 

تحتفل جميع دول العالم بكل يوم من ايام سنينها ،ففي كل يوم عيد على وجه الكرة الأرضية ،لقوم ما ، بمناسبة ما ،وقد سميت كل مناسبات الوجود ……. فهذا عيد الأم ، وهذا عيد الأب ، ثم عيد الأسرة ( لمة واحدة ) ، عيد المعلم ، عيد الحب ، عيد الفطر ، عيد الأضحى ، حتى ان هناك عيد للشجرة ، وعيد المسيح ، وعيد الريس ……………احتفل الوجود بكل ما في الوجود. واقيمت المهرجانات الضخمة  لكل يوم وكل عيد بأشكال مختلفة ومتنوعة ومبهرجه تكاد تضيع وسط زحمتها و ضجتها. وقد تفنن ابناء الوجود في تزيين الوجود لكل مناسبة وكل عيد حتى ان من كثرة ما زيد على الأصول والفروع تهنا في اي يوم نحن نعيش. اصبحت الرؤيا ضبابية وضللنا عن اهدقنا وخط سيرنا لكثرة الألوان والأصوات.  الا انه لايوجد عيد للحق او عيد للعدللأن في عيدهما قيامة وميلاد ما مثله ميلاد. عيد يعجز ابناء الوجود عن تجسيده بكل ما اوتى وتفننوا من تقنيات والوان. انه  مهرجان يوم القيامة؟!  يوم مفتوح للمظلوم ينتصر فيه ويعلو صوته ويمكن فيه من العدل وارتداد ماله ، كل ما له من حقوق ، انه القصاص العدل. في هذا اليوم يقول المولى عز وجل " واذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت " يسأل المؤودة المظلومة ؟! ويكون حقها ودورها  في السرد ولا يسأل الظالم حيث يقول عز من قائل : " و لا يسأل عن ذنوبهم المجرمون " .  لقد كان لهذا الظالم سبحاً طويلاً في الدنيا وقال فيها كل ما عنده بكل ما أمكن من قوة واستعملها في غير وجهها. ونسي ان : نامت عيونك والمظلوم منتبه   يدعو عليك وعين الله لم تنم

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فرص | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “فلسفة المظالم”

  1. كلام جميل جدا وأن شاء الله لا ينتصر سوى الحق

    أتمنى لك التوفيق

  2. شكرا اخي مروان

    لمرورك

    فرصة

    تذكرك

    بفرصتك المتاحة

    للدعاء

  3. السلام عليكم

    سعدت بالمرور بمدونتك

    و يسعدني ان ارحب بك في عالم التدوين

    تمنياتي لك بالتوفيق

    سلمت

    بوركت

    غنمت



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر